أنا زعلااااااااااااا... [ الكاتب : أ. حسن آل بحر - آخر الردود : البسمة الشافية - عدد المشاهدات : 40 ]       »     جمعية للدفاع عن القر... [ الكاتب : معتوق المعتوق - آخر الردود : معتوق المعتوق - عدد المشاهدات : 1 ]       »     غداالخميس المتمم لشه... [ الكاتب : معتوق المعتوق - آخر الردود : معتوق المعتوق - عدد المشاهدات : 17 ]       »     كيفية صلاة العيد [ الكاتب : انا العراق - آخر الردود : انا العراق - عدد المشاهدات : 4 ]       »     عيد ميلاد سعيد يامال... [ الكاتب : همسة - آخر الردود : حبك بدمي يسري - عدد المشاهدات : 46 ]       »     الكنيسة تصر على حرق ... [ الكاتب : معتوق المعتوق - آخر الردود : ام محمد حسين - عدد المشاهدات : 14 ]       »     طلب من أخوتي و أخوات... [ الكاتب : مالك الروح - آخر الردود : ام محمد حسين - عدد المشاهدات : 29 ]       »     طلاق بسبب «حشوة سمبو... [ الكاتب : معتوق المعتوق - آخر الردود : ام محمد حسين - عدد المشاهدات : 25 ]       »     علبة ماكنتوش قديمه [ الكاتب : مدراس - آخر الردود : ألوان الطيف - عدد المشاهدات : 30 ]       »     مقنعين اغتصبا فتاة ف... [ الكاتب : معتوق المعتوق - آخر الردود : دمعة الطف - عدد المشاهدات : 28 ]       »    


العودة   :: منتديات الكويكب :: ارشيف الملتقى أرشيف عام 1431هـ مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص) 1431هـ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية دموع
مشرفة الملتقى الديني والحوار الجاد

رقم العضوية : 474
الإنتساب : Aug 2008
الجنس : أنثى
المشاركات : 1,657
بمعدل : 2.24 يوميا

دموع غير متواجد حالياً عرض البوم صور دموع


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
افتراضي ولادة النبي محمد صلى الله عليه وآله و نشأته ..!!
قديم بتاريخ : 03-03-2010 الساعة : 06:26 PM






ولد البشير المصطفى نور الدنا
من نوره شع الضياء السرمد
بالحق جاء مبشرا برسالة
أوحى بها الموحي إليه الواحد


1- مكان مولده الشريف (صلى الله عليه وآله) وزمانه
يُروى أنَّ النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وُلِدَ يوم الإثنين ،، و يُروى عن أئمة أهل البيت عليهم السلام .. : أنه صلى الله عليه و آله وُلِدَ يوم الجمعة فجراً ،ففي قرب الإسناد/299 ، عن علي بن جعفر قال( جاء رجل إلى أخي(الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ) فقال له: جعلت فداك ، إني أريد الخروج فادع لي. قال: ومتى تخرج؟ قال: يوم الإثنين ،، فقال له: وَلِمَ تخرج يوم الإثنين؟ قال: أطلب فيه البركة لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولد يوم الإثنين.
فقال: كذبوا ، وُلِدَ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الجمعة ، وما من يوم أعظم شؤماً من يوم الإثنين ، يوم مات فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانقطع فيه وحي السماء ، وظُلمنا فيه حقنا ! ألا أدلك على يوم سَهْلٍ ألآنَ الله تبارك وتعالى لداود فيه الحديد؟ فقال الرجل: بلى جعلت فداك . قال: أخرج يوم الثلاثاء )).


وفي الحدائق الناضرة: 17/423: ((كان مولد النبي محمد .. بمكة في شعب أبي طالب يوم الجمعة بعد طلوع الفجر ، سابع عشر شهر ربيع الأول عام الفيل ، وهذا هو المشهور بين أصحابنا رضوان الله عليهم . وقيل: لاثني عشر مضت من الشهر ، وقيل اليوم العاشر منه ، وقيل الثاني . وقال شيخنا الطبرسي في كتاب إعلام الورى: وفي رواية العامة أن مولده (صلى الله عليه وآله) يوم الإثنين ، ثم اختلفوا فمن قائل يقول: لعشر ليال خلون منه ، إلى آخر كلامه .
وبعث (صلى الله عليه وآله) في اليوم السابع والعشرين من رجب ، وله أربعون سنة .
وقبض بالمدينة يوم الإثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . ونقل في الدروس قولاً بأنه قبض لاثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول من السنة المذكورة واختاره الشيخ محمد بن يعقوب الكليني...





وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، وتزوج خديجة بنت خويلد وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وتوفي عمه أبو طالب وعمره ستة وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوماً. وتوفيت خديجة بعده بثلاثة أيام ، فسمى ذلك العام عام الحزن .
وأقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة ، ثم هاجر إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيام ، ودخل المدينة يوم الإثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأول وبقي بها عشر سنين ، وذكر جمع من أصحابنا منهم الشيخ في التهذيب والعلامة في المنتهى أنه (صلى الله عليه وآله) قبض مسموماً )). انتهى.
وقال الكليني في الكافي:1/439: (( ولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار ، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجداً يصلي الناس فيه... وتوفي أبوه عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة عند أخواله وهو ابن شهرين ، وماتت أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وهو ابن أربع سنين ، ومات عبد المطلب وللنبي (صلى الله عليه وآله) نحو ثمان سنين ، وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة )).


توقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




عضو مميز

رقم العضوية : 4985
الإنتساب : Dec 2009
الجنس : أنثى
الدولة : في قلب احبتي
المشاركات : 516
بمعدل : 1.88 يوميا

درب الامل غير متواجد حالياً عرض البوم صور درب الامل


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : دموع المنتدى : مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
افتراضي
قديم بتاريخ : 03-03-2010 الساعة : 06:38 PM

متباااااااااااركين
اعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعااافية
يسلمووو
تحياتي وتقديري
درب الامل

توقيع

مرور الماوس




الصورة الرمزية دموع
مشرفة الملتقى الديني والحوار الجاد

رقم العضوية : 474
الإنتساب : Aug 2008
الجنس : أنثى
المشاركات : 1,657
بمعدل : 2.24 يوميا

دموع غير متواجد حالياً عرض البوم صور دموع


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : دموع المنتدى : مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-03-2010 الساعة : 10:04 AM

2- نَسَبٌ طاهرٌ شامخٌ الى إبراهيم وآدم(عليهم السلام)

في الصحيح من السيرة: 2/63:(( هو أبو القاسم محمد (صلى الله عليه وآله) بن عبد الله ، بن عبد المطلب شيبة الحمد ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب، بن مرة، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن نضر ، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان.. قالوا: إن هذا هو المتفق عليه من نسبه الشريف ، أما ما فوقه ففيه اختلاف كثير ، غير أن مما لا شك فيه هو أن نسب عدنان ينتهي إلى إسماعيل (عليه السلام) .

وروي أنه (صلى الله عليه وآله) قال: إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا )).

وفي نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب: 1/10: ((أما عمود نسب النبي(صلى الله عليه وآله)فعلى ما ذكره ابن إسحاق في السيرة وتبعه عليه ابن هشام... ثم أكمل النسب فقال: بن عدنان ، بن أدد ، بن مقوم ، بن ناحور ، بن تارخ ، بن يعرب ، بن يشجب ، بن نابت ، بن إسماعيل ، بن إبراهيم ، بن تارخ وهو آزر ، بن تاخور بن شارخ، بن أرغو، بن فالغ ، بن عابر ، بن شالخ ، بن أرفخشد ، بن سام ، بن نوح ، بن لامك ، بن متوشلخ ، بن أخنوخ وهو إدريس ، بن يرد ، بن مهلائيل ، بن قنين ، بن يافت بن شيث ، بن آدم (عليه السلام) . والاتفاق على هذا النسب الشريف إلى عدنان. وفيما بعد عدنان إلى إسماعيل فيه خلاف كثير...)).

وفي شعب الإيمان للبيهقي:2/137:(( نسبة رسول الله(صلى الله عليه وآله)صحيحة إلى عدنان ، وما وراء ذلك فليس فيه شئ يعتمد.. وذلك لاختلاف النسابين في ذلك ، منهم من يزيد ومنهم من ينقص ، ومنهم من يُغَيِّر)) .

أقول: اتفق المؤرخون على ما تقدم من أسماء أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) الى عدنان وهم واحد وعشرون جداً ، ثم ذكروا ثمانية أجدادالى إبراهيم (عليه السلام) ، وسبعاً وعشرين جداً الى آدم (عليه السلام) ، ولكن ذلك لاينسجم مع المدة الزمنية التي اعترفوا بها ، وهي ست مئة سنة الى عيسى (عليه السلام) ، ثم1270 سنة الى موسى (عليه السلام) ، ثم نحو500سنة الى إبراهيم (عليه السلام) ، خاصة إذا افترضنا ثلاثة آباء لكل قرن . وقد بنوا كلامهم وكتبهم على قول اليهود بأن عمر الأرض سبعة آلاف سنة !

وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن الله أسكن في الأرض الملائكة والجن قبل آدم وأنه قدر لآدم عشرة آلاف عام.(تفسير العياشي:1/31).وروي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنه قال لأبي حمزة الثمالي:(( أتظن أن الله لم يخلق خلقاً سواكم ؟ بلى والله لقد خلق الله ألف ألف آدم ، وألف ألف عالم ، وأنت والله في آخر تلك العوالم)).( مشارق أنوار اليقين/60) .

ولايتسع المجال لبحث أقوال المؤرخين في عمر الإنسان على الأرض ، لكنها جميعاً ظنونٌ واحتمالات ، ليس فيها ما يوجب العلم أو الإطمئنان ، وكذلك أقوال علماء الطبيعة ، الذين زعموا أن عمر الإنسان يمتد ملايين السنين .

والقدر المتيقن في موضوعنا أن النبي (صلى الله عليه وآله) ينتسب الى إبراهيم (عليه السلام) وأن أسماء أجداده الطاهرين الى عدنان صحيح في الجملة ، أما بقية أسماء أجداده الى إبراهيم وآدم وعددهم ، فليست إلا ظنوناً واحتمالات !

ويؤيد ذلك ما رووه عن النبي (صلى الله عليه وآله) : إذا بلغ نسبي الى عدنان فأمسكوا ، ومعناه أن ما بأيديهم بعد عدنان غير صحيح ، ولعله (صلى الله عليه وآله) لم يبين الصحيح لأنه يرتبط بخطأ معلوماتهم عن التاريخ كله ، وتصحيحه قضية متشعبة لم يؤمر بها (صلى الله عليه وآله)

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

3- والد النبي (صلى الله عليه وآله) عبد الله بن عبد المطلب (عليه السلام) ثاني الذبيحين !

مع تقديس العرب لإبراهيم (عليه السلام) وللكعبة ، فقد اعتنقوا الوثنية وعبادة الأصنام واشهرها هبل واللات والعزى ومناة ، حتى ذبح ملك المناذرة أسيره ابن ملك الغساسنة قرباناً لصنم العُزَّى ! وفي ذلك الظرف نذر عبد المطلب (رحمه الله) إذا رزقه الله عشرة أولاد أن يذبح أحدهم لله تعالى ، قرباناً للكعبة .

وعندما تم له عشرة أولاده اقترع بينهم فخرجت القرعة على عبدالله والد النبي (صلى الله عليه وآله) ، فعزم أن يذبحه فأمره الله تعالى أن يفديه بقربان من الإبل ، فاقترع فجاءت القرعة على مئة من الإبل . فكانت قصته كجده إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) . ولهذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا ابن الذبيحين ، يقصد إسماعيل وعبد الله(عليهم السلام).

وفي الخصال/55 ، والعيون:2/189 ، عن علي بن فضال قال: (( سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله) : أنا ابن الذبيحين؟ قال: يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، وعبد الله بن عبد المطلب . أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله به إبراهيم: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ، ولم يقل له يا أبت افعل ما رأيت ، سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ . فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح ، يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد ، ويمشي في سواد ويبول ويبعر في سواد ، وكان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاماً ، وما خرج من رحم أنثى ، وإنما قال الله جل وعز له كن فكان ليفدي به إسماعيل ، فكل ما يذبح بمنى فهو فدية لإسماعيل إلى يوم القيامة. فهذا أحد الذبيحين.

وأما الآخر فإن عبد المطلب كان تعلق بحلقة باب الكعبة ، ودعا الله عز وجل أن يرزقه عشرة بنين ، ونذر لله عز وجل أن يذبح واحداً منهم متى أجاب الله دعوته ، فلما بلغوا عشرة قال: قد وفى الله لي فلأفينَّ لله عز وجل ، فأدخل وُلده الكعبة وأسهم بينهم فخرج سهم عبد الله أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان أحب ولده إليه ، ثم أجالها ثانية فخرج سهم عبد الله ، ثم أجالها ثالثة فخرج سهم عبد الله ، فأخذه وحبسه وعزم على ذبحه ، فاجتمعت قريش ومنعته من ذلك ، واجتمع نساء عبد المطلب يبكين ويصحن ، فقالت له ابنته عاتكة: يا أبتاه أعذر فيما بينك وبين الله عز وجل في قتل ابنك. قال: فكيف أعذر يا بنية ، فإنك مباركة؟ قالت: أعمد إلى تلك السوائم التي لك في الحرم فاضرب بالقداح على ابنك وعلى الإبل ، وأعط ربك حتى يرضى. فبعث عبد المطلب إلى إبله فأحضرها وعزل منها عشراً وضرب السهام فخرج سهم عبد الله ، فما زال يزيد عشراً عشراً حتى بلغت مائة فضرب فخرج السهم على الإبل ، فكبَّرت قريش تكبيرة ارتجت لها جبال تهامة ، فقال عبد المطلب: لا ، حتى أضرب بالقداح ثلاث مرات ، فضرب ثلاثاً كل ذلك يخرج السهم على الإبل ، فلما كان في الثالثة اجتذبه الزبير وأبو طالب وإخوانه من تحت رجليه ، فحملوه وقد انسلخت جلدة خده الذي كان على الأرض ، وأقبلوا يرفعونه ويقبلونه ويمسحون عنه التراب .

وأمر عبد المطلب أن تنحر الإبل بالحزورة ، ولا يمنع أحد منها وكانت مائة .

وكانت لعبد المطلب خمس سنن أجراها الله عز وجل في الإسلام: حرم نساء الآباء على الأبناء ، وسن الدية في القتل مائة من الإبل ، وكان يطوف بالبيت سبعة أشواط ، ووجد كنزاً فأخرج منه الخمس ، وسمى زمزم لما حفرها سقاية الحاج)). وأضاف الصدوق (رحمه الله) :(( ولولا أن عبد المطلب كان حُجَّةً وأن عزمه على ذبح ابنه عبد الله شبيهُ بعزم إبراهيم على ذبح ابنه إسماعيل ، لمَا افتخر النبي (صلى الله عليه وآله) بالإنتساب إليهما لأجل أنهما الذبيحان في قوله (عليه السلام) : أنا ابن الذبيحين . والعلة التي من أجلها رفع الله عز وجل الذبح عن إسماعيل هي العلة التي من أجلها رفع الذبح عن عبد الله ، وهي كون النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة(عليهم السلام)في صلبهما فببركة النبي والأئمة (صلى الله عليه وآله) رفع الله الذبح عنهما فلم تجر السنة في الناس بقتل أولادهم)).

وفي الخصال/312،من وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي(عليهم السلام)قال: ((يا علي إن عبد المطلب سنَّ في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الإسلام ، حرم نساء الآباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ .

ووجد كنزاً فأخرج منه الخمس وتصدق به ، فأنزل الله عز وجل: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَئٍْ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ..الآية .ولما حفر زمزم سماها سقاية الحاج فأنزل الله: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ.. الآية .

وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الإسلام .

ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط ، فأجرى الله ذلك في الإسلام.

يا علي إن عبد المطلب كان لايستقسم بالأزلام ولا يعبد الأصنام ، ولا يأكل ما ذبح على النصب ويقول: أنا على دين أبي إبراهيم)). وأمالي الطوسي/457.

وفي الفقيه: 4/368: ((يا علي أنا ابن الذبيحين. يا علي أنا دعوة أبي إبراهيم (عليه السلام) )).

وتدل الرواية التالية عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن الله تعالى نهى عبد المطلب عن ذبح ولده وأمره بالقرعة ، وقد يكون ذلك بعد كلام عاتكة ، قال (عليه السلام) :(( أول من سوهم عليه مريم بنت عمران ، وهو قول الله عز وجل: وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ، والسهام ستة ، ثم استهموا في يونس (عليه السلام) لما ركب مع القوم فوقعت السفينة في اللجة ، فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات قال: فمضى يونس إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه فرمى نفسه .

ثم كان عند عبد المطلب تسعة بنين فنذر في العاشر إن رزقه الله غلاماً أن يذبحه ، فلما ولد عبد الله لم يكن يقدر أن يذبحه ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في صلبه ، فجاء بعشر من الإبل فساهم عليها وعلى عبد الله فخرجت السهام على عبد الله ، فزاد عشراً فلم تزل السهام تخرج على عبد الله ويزيد عشراً ، فلما أن خرجت مائة خرجت السهام على الإبل فقال عبد المطلب: ما أنصفت ربي فأعاد السهام ثلاثاً فخرجت على الإبل فقال: الآن علمت أن ربي قد رضي فنحرها))(الفقيه:3/89 ).

ومعناه أنه نهاه الله تعالى عن ذبحه وأمره أن يفديه بما استقرت عليه القرعة . ونلاحظ أن النبي (صلى الله عليه وآله) ضحى في حجة الوداع بمئة ناقة ، وهي عدد فداء جده لأبيه (صلى الله عليه وآله) ، وأشرك فيها علياً (عليه السلام) لشراكته في وراثة عبد المطلب .

وقد صحح علماء السنة حديث: أنا ابن الذبيحين: رواه الحاكم: 2/554، وصححه الذهبي، والسرخسي: 8/141، وبدائع الصنائع: 5/85 ، وتخريج الأحاديث: 3/177 وفيض القدير: 3/762،وكشف الخفاء: 1/199، وفيه: ((إسماعيل هو الذبيح على القول الصواب عند علماء الصحابة والتابعين)).

وفي أمالي الطوسي/457:((والصحيح أنه إسماعيل لمكان الخبر ، ولإجماع علماء أهل البيت(عليهم السلام)على أنه إسماعيل)).وفي أضواء على المسيحية للدكتور شلبي/66:((يقول برنابا: فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلاً: خذ ابنك البكر واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة.والبكر هو إسماعيل (عليه السلام) ، وقد ولد إسحاق (عليه السلام) بعده بسبع سنين)).





توقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




الصورة الرمزية دموع
مشرفة الملتقى الديني والحوار الجاد

رقم العضوية : 474
الإنتساب : Aug 2008
الجنس : أنثى
المشاركات : 1,657
بمعدل : 2.24 يوميا

دموع غير متواجد حالياً عرض البوم صور دموع


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : دموع المنتدى : مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-03-2010 الساعة : 10:06 AM

4 ـ والدة النبي (صلى الله عليه وآله) آمنة بنت وهب (عليها السلام)
في الكافي: 1/454 ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (( لما ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فُتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام ، فجاءت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة ، فأعلمته ما قالت آمنة ، فقال لها أبو طالب: وتتعجبين من هذا إنك تحبلين وتلدين بوصيه ووزيره)).
وفي الكافي:8/302، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:((كان حيث طَلَقَتْ آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي (صلى الله عليه وآله) ، حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى وضعت ، فقالت إحداهما للأخرى: هل ترين ما أرى؟ فقالت: وما ترين؟ قالت: هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب !
فبينما هما كذلك إذا دخل عليهما أبو طالب فقال لهما: ما لكما من أي شئ تعجبان ؟ فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت فقال لها أبو طالب: ألا أبشرك ؟ فقالت: بلى ، فقال: أما إنك ستلدين غلاماً يكون وصي هذا المولود)).
وفي الكافي:1/452(إصبري سبتاً أبشرك بمثله إلا النبوة ، وقال: السبت ثلاثون سنة وكان بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثون سنة)).ومعاني الأخبار/403 . وهو يدل على أن أبا طالب كان كأبيه يعلم بنبوة النبي (صلى الله عليه وآله) وإمامة علي (عليه السلام) .
وفي الكافي:8/300 ،بسند صحيح عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:(( لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) جاء رجل من أهل الكتاب (الحاخام يوسف) إلى ملأ من قريش فيهم هشام بن المغيرة ، والوليد بن المغيرة ، والعاص بن هشام ، وأبو وجزة بن أبي عمرو بن أمية ، وعتبة بن ربيعة ، فقال: أوُلدَ فيكم مولودٌ الليلة ؟ فقالوا: لا ، قال: فولد إذاً بفلسطين غلام اسمه أحمد به شامة كلون الخز الأدكن ، ويكون هلاك أهل الكتاب واليهود على يديه ، قد أخطاكم والله يا معشر قريش !
فتفرقوا وسألوا فأخبروا أنه ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام فطلبوا الرجل فلقوه ، فقالوا: إنه قد ولد فينا والله غلام ! قال: قبل أن أقول لكم أو بعد ما قلت لكم ؟ قالوا: قبل أن تقول لنا ، قال: فانطلقوا بنا إليه حتى ننظر إليه ، فانطلقوا حتى أتوا أمه فقالوا: أخرجي ابنك حتى ننظر إليه ، فقالت: إن ابني والله لقد سقط وما سقط كما يسقط الصبيان ، لقد اتقى الأرض بيديه ورفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ، ثم خرج منه نور حتى نظرت إلى قصور بصرى ، وسمعت هاتفاً في الجو يقول: لقد ولدتيه سيد الأمة فإذا وضعتيه فقولي: أعيذه بالواحد من شر كل حاسد وسميه محمداً ، قال: فأخرجيه فأخرجته فنظر إليه ثم قلبه ونظر إلى الشامة بين كتفيه فخر مغشياً عليه !
فأخذوا الغلام فأدخلوه إلى أمه وقالوا: بارك الله لك فيه . فلما خرجوا أفاق فقالوا له: ما لك ويلك ؟ قال: ذهبت نبوة بني إسرائيل إلى يوم القيامة ! هذا والله من يُبيرهم ! ففرحت قريش بذلك ، فلما رآهم قد فرحوا قال: قد فرحتم ؟! أما والله ليسطون بكم سطوةً يتحدث بها أهل المشرق والمغرب)).
وفي الكافي:1/446 ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:(( نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول: إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ، وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب. وفي رواية ابن فضال وفاطمة بنت أسد )).
وفي الخصال/293،عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (( هبط جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إن الله عز وجل قد شفعك في خمسة: في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، وفي صلب أنزلك وهو عبد الله بن عبد المطلب ، وفي حجر كفلك ، وهو عبد المطلب بن هاشم ، وفي بيت آواك وهو عبد مناف بن عبد المطلب أبو طالب ، وفي أخ كان لك في الجاهلية . قيل: يا رسول الله من هذا الأخ؟ فقال: كان أنسي وكنت أنسه ، وكان سخياً يطعم الطعام .
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: إسم هذا الأخ الجلاس بن علقمة)).
أقول: هم من أهل الجنة(عليهم السلام)، وهذه الشفاعة كرامة خاصة أهداها الله لنبيه وكرمه بتكريم هؤلاء برفع درجتهم في الجنة . وليس معناها كما تخيل البعض أنهم بدون شفاعته من أهل النار .
وروى في الكافي:5/50 ، عن الإمام الصادق افتخار النبي (صلى الله عليه وآله) بأمه وجداته قال (عليه السلام) : ((أغار المشركون على سرح المدينة فنادى فيها مناد: يا سوء صباحاه ! فسمعها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الخيل ، فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له وكان تحت رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر ، فطلب العدو فلم يلقوا أحداً ، وتتابعت الخيل فقال أبو قتادة: يا رسول الله إن العدو قد انصرف فإن رأيت أن نستبق؟ فقال: نعم ، فاستبقوا فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) سابقاً عليهم ، ثم أقبل عليهم فقال: أنا ابن العواتك من قريش ، إنه لهو الجواد البحر ، يعني فرسه)).
وفسره في الحدائق:22/356 ، فقال:(( جمع عاتكة وهي المرأة المجمرة بالطيب ، وكان هذا الاسم لثلاث نسوة من أمهاته (صلى الله عليه وآله) إحداهن عاتكة بنت هلال أم عبد مناف بن قصي ، والثانية عاتكة بنت مرة بن هلال ، أم هاشم بن عبد مناف ، والثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال ، أم وهب أبي آمنة أم النبي (صلى الله عليه وآله) ، فالأولى من العواتك عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة ، قيل: وبنو سليم كانوا يفتخرون بهذه الولادة . وقيل: العواتك في جدات النبي (صلى الله عليه وآله) تسع ثلاث من بني سليم وهن المذكورات ، والبواقي من غيرهم )).
وفي كمال الدين/196:(( فروي عنها أنها قالت: لما حملت به لم أشعر بالحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في نومي كأن آت أتاني فقال لي: قد حملت بخير الأنام ، فلما حان وقت الولادة خفَّ عليَّ ذلك حتى وضعته ، وهو يتقي الأرض بيده وركبتيه ، وسمعت قائلاً يقول: وضَعْتِ خير البشر فعوَّذيه بالواحد الصمد من شر كل باغ وحاسد . فولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت (بقيت) من ربيع الأول يوم الإثنين .
فقالت آمنة: لما سقط إلى الأرض اتقى الأرض بيديه وركبتيه ورفع رأسه إلى السماء ، وخرج مني نور أضاء ما بين السماء والأرض...
وكان بمكة يهودي يقال له يوسف ، فلما رأى النجوم يقذف بها وتتحرك ، قال: هذا نبي قد ولد في هذه الليلة ، وهو الذي نجده في كتبنا أنه إذا ولد وهو آخر الأنبياء ، رجمت الشياطين وحجبوا عن السماء ! فلما أصبح جاء إلى نادي قريش فقال: يا معشر قريش هل ولد فيكم الليلة مولود ؟ قالوا: لا قال: أخطأتم والتوراة ولد إذاً بفلسطين وهو آخر الأنبياء وأفضلهم ، فتفرق القوم. فلما رجعوا إلى منازلهم أخبر كل رجل منهم أهله بما قال اليهودي فقالوا: لقد ولد لعبد الله بن عبد المطلب ابن في هذه الليلة ، فأخبروا بذلك يوسف اليهودي فقال لهم قبل أن أسألكم أو بعده ؟ قالوا: قبل ذلك ، قال: فاعرضوه عليَّ ، فمشوا إلى باب آمنة فقالوا: أخرجي ابنك ينظر إليه هذا اليهودي ، فأخرجته في قماطه فنظر في عينيه ، وكشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء بين كتفيه وعليها شعرات ، فلما نظر إليه وقع على الأرض مغشياً عليه ، فتعجبت منه قريش وضحكوا منه ! فقال: أتضحكون يا معشر قريش ، هذا نبي السيف ليتبرنكم ، وقد ذهبت النبوة من بني إسرائيل إلى آخر الأبد ! وتفرق الناس وهم يتحدثون بخبر اليهودي !
ونشأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اليوم كما ينشأ غيره في الجمعة ، وينشأ في الجمعة كما ينشأ غيره في الشهر )). ونحوه في أمالي الصدوق/361.
5- بعض الآيات الربانية عند ولادته (صلى الله عليه وآله)
في أمالي الصدوق/360 ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:((كان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى (عليه السلام) حجب عن ثلاث سماوات . وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش: هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه ! وقال عمرو بن أمية ، وكان من أزجر أهل الجاهلية: أنظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ، ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف ، فإن كان رمي بها فهو هلاك كل شئ ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث !

وأصبحت الأصنام كلها صبيحة مولد النبي (صلى الله عليه وآله) ليس منها صنم إلا وهو منكبٌّ على وجهه ، وارتجس في تلك الليلة إيوان كسرى وسقطت منه أربعة عشر شرفة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وفاض وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ورأى المؤبذان (عالم المجوس) في تلك الليلة في المنام إبلاً صعاباً تقود خيلاً عراباً ، قد قطعت دجلة وانسربت في بلادهم ، وانقصم طاق الملك كسرى من وسطه ، وانخرقت عليه دجلة العوراء ، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ، ثم استطار حتى بلغ المشرق ، ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح مُنكَّساً ، والملك مُخْرَسّاً ، لا يتكلم يومه ذلك ، وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة ، ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها ، وعظمت قريش في العرب ، وسموا آل الله عز وجل .

قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) : إنما سموا آل الله عز وجل ، لأنهم في بيت الله الحرام. وقالت آمنة: إن ابني والله سقط فاتقى الأرض

بيده ، ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ، ثم خرج مني نور أضاء له كل شئ ، وسمعت في الضوء قائلاً يقول: إنك قد ولدت سيد الناس

فسميه محمداً ، وأتي به عبد المطلب لينظر إليه وقد بلغه ما قالت أمه فأخذ فوضعه في حجره ، ثم قال:

الحمد لله الذي أعطاني



هذا الغلام الطيب الأردانِ

قد سـاد في المهـد علـى الغلمـانِ
ثم عوذه بأركان الكعبة وقال فيه أشعاراً . قال: وصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه فقالوا: ما الذي أفزعك يا سيدنا ؟ فقال لهم:

ويلكم ، لقد أنكرت السماء والأرض منذ الليلة ، لقد حدث في الأرض حدث عظيم ، ما حدث مثله منذ رفع عيسى بن مريم ، فاخرجوا

وانظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث ، فافترقوا ثم اجتمعوا إليه فقالوا: ما وجدنا شيئاً ! فقال إبليس: أنا لهذا الأمر . ثم انغمس في الدنيا

فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوفاً بالملائكة ، فذهب ليدخل فصاحوا به فرجع ، ثم صار مثل الصِّر وهو العصفور فدخل من

قبل حراء ، فقال له جبرئيل: وراءك لعنك الله . فقال له: حرف أسألك عنه يا جبرئيل ، ما هذا الحدث الذي حدث منذ الليلة في الأرض؟

فقال له: ولد محمد (صلى الله عليه وآله) ! فقال له: هل لي فيه نصيب ؟ قال: لا. قال: ففي أمته ؟ قال: نعم. قال: رضيت)).ومناقب آل أبي

طالب:1/29.

وفي دعائم الإسلام:2/142، في تفسير قوله تعالى في سورة الجن: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا: (( عن علي (عليه السلام) قال: كنا مع رسول الله ذات ليلة إذ رمي نجم فاستضاء ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : للقوم: ما كنتم تقولون في وقت الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا ؟ قالوا: كنا نقول: مات عظيم وولد عظيم ، فقال: فإنه لايرمى بها لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكن ربنا إذا قضى أمراً سبَّح حملة العرش فقالوا: قضى ربنا بكذا ، فيسمع ذلك أهل السماء التي تليهم فيقولون ذلك . حتى يبلغ ذلك أهل السماء الدنيا ، فتسترق الشياطين السمع فربما اعتقلوا شيئاً فأتوا به الكهنة ، فيزيدون وينقصون ، فتخطئ الكهنة وتصيب .
ثم إن الله منع السماء بهذه النجوم فانقطعت الكهانة فلا كهانة ، وتلا قول الله عز وجل: إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ ، وقوله جل ثناؤه: وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَداً)). ومفصلاًُ في تفسير القمي:2/4.

توقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




الصورة الرمزية دموع
مشرفة الملتقى الديني والحوار الجاد

رقم العضوية : 474
الإنتساب : Aug 2008
الجنس : أنثى
المشاركات : 1,657
بمعدل : 2.24 يوميا

دموع غير متواجد حالياً عرض البوم صور دموع


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : دموع المنتدى : مولد النبي (ص) - أسبوع الوحدة الإسلامية
افتراضي
قديم بتاريخ : 10-03-2010 الساعة : 08:51 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً لمروركِ العذب .. أختي درب الأمل

مباركةٌ أيامكِ ..

و لكِ

أرق

التحايا


توقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

Security By © : Rg Security v5.3